جهاز خدمة المواطن وتقييم لأداء الحكومي

مركز برامج الإعلام الخارجي الامريكي

 

 

جهاز مكافحة الفساد ... يسرق تقريرا من وزارة الخارجية الأمريكية !!!

وداوني بالتي كانت هي الداء .... ذلك كان شعار جهاز خدمة المواطن في دولة الكويت ... فداوى الفساد بالفساد، حين اراد تسليط الضوء على مواطن الفساد في البلد، وايجاد الحلول من خلال كتابة تقرير شامل عن الفساد والأداء الحكومي ، فقام بتصرف فاسد وذلك بسرقة لجهد كاتب أمريكي نشر بحثه في إحدى المجلات الالكترونية التي تصدرها وكالة الإعلام الأمريكي - مكتب برامج الإعلام الخارجي والتي تعمل تحت مظلة الخارجية الأمريكية ... والمجلة الالكترونية اسمها "مواقف اقتصادية" .

وقد قامت صحيفة "الطليعة" الكويتية في عددها الصادر في 15/12/2004 بنشر هذه الفضيحة على صفحاتها من خلال تحقيق حمل عنوان "تتحدث عن الفساد والرشوة وتنقل أجزاء من بحث منشور في الإنترنت وبشكل حرفي ... تقرير "الفساد" مسروق ! "

فقد نشرت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر يوم 1/12/2004 تقريرا لجهاز خدمة المواطن بعنزان " القبس تنشر تقرير خدمة المواطن عن الفساد الإداري" وقد اتضح بعد ذلك وبجهد من صحيفة لطليعة الكويتية بأن أجزاء كثيرة من هذا التقرير قد تم السطو عليها من تقرير نشرته الخارجية الأمريكية في موقعها تحت باب مجلات الكترونية ، وكان عنوان التقرير " الرشوة في عقود المشتريات الحكومية تُشكل لب الفساد بقلم : دونالد سترومبوم "

والجدير بالذكر أن جهاز خدمة المواطن وتقييم الأداء الحكومي هو مؤسسة حكومية .

شكرا للطليعة ،،،

وشكرا للزميل العزيز محمد عصام الكاظمي على رسالته وتنبيهه،  وهذا ما جاء في صحيفة الطليعة الاسبوعية :


تتحدث عن الفساد والرشوةوتنقل أجزاء من بحث منشور في الإنترنت وبشكل حرفي

تقرير "الفساد" مسروق ! "

 

كتب محرر الشؤون السياسية:

التقرير الذي نشره ديوان خدمة المواطن عن الفساد ولاقى ردود أفعال في الشارع والصحافة تبين أن جزءاً كبيراً منه مأخوذاً حرفيا ومن دون إشارة للمصدر من بحث منشور على شبكة المعلومات الدولية  (الإنترنت) لمؤلفه دونالد سترومبوم تحت عنوان "الرشوة في عقود المشتريات الحكومية تشكل لب الفساد" وهو منشور في ملف الفساد والتنمية ضمن سلسلة المجلات الإلكترونية الصادرة عن وكالة الإعلام الأمريكية في نوفمبر 1998·

تحت عنوان "الفساد في التعاقدات الحكومية" المنشور في جريدة القبس بتاريخ 1/12/2004 أضاف محررو التقرير في ديوان خدمة المواطن فقرة من ستة أسطر (60 كلمة تقريباً) ثم حرف (الواو) لكلمة يتخذ مع تحوير بسيط وإضافة وحذف ثم بدأ النقل الحرفي بعد أن استبدلت العبارة التالية "ولكن لعل ليس هناك من فساد أكثر تفشياً أو أكثر كلفة من" بالعبارة التالية: "إلا أن" ثم نقل حرفياً ثماني فقرات كاملة بعناوينها من بحث سترومبوم·

التقرير المنقول ينم عن استخفاف معديه والمسؤولين عن إقراره والتباهي بنشره بالمواطن وبمجلس الوزراء الذي قرر في جلسته المنعقدة يوم الخامس من ديسمبر الجاري تكليف اللجنتين القانونية والاقتصادية دراسة ما ورد بالتقرير، كما ينم هذا السلوك وبشكل واضح عن مستوى من يطلب منهم محاربة الفساد الذين لجأوا في أول فرصة لهم إلى السرقة العلمية السافرة وفي تقرير كان سيمثل نقلة نوعية في أسلوب تعامل الحكومة مع ظاهرة الفساد لو أنه عكس دراسة موضوعية للظاهرة وبعدها المحلي·

جدير بالذكر أن التقرير الذي نشرته الزميلة "القبس" أشار إلى كونه نتاج سنين من عمل جهاز خدمة المواطن إذ إنه أعد بناء على تكليف من مجلس الوزراء في التاسع عشر من يناير من العام الماضي، ورغم هذه الفترة الطويلة التي أشار إليها التقرير إلا أنه اعتمد في جانب كبير منه على دراسات سابقة أعدتها الأمانة العامة للجنة العليا للتنمية وإصلاح المسار الاقتصادي وديوان الخدمة المدنية· وقد تناول التقرير ثلاثة مظاهر أساسية للفساد الإداري وهي: الرشوة، والوساطة، وفساد المشتريات والتعاقدات الحكومية، وهذا الأخير هو ما حظي باهتمام الكثيرين من الكتاب والنواب المعنيين بالشأن العام وهو كذلك ما نقل حرفياً من البحث المشار إليه· 

المصدر : الطليعة


لمتابعة تلك السرقة اضغط على الصورة أدناه

للتصفح بالصور

للتصفح بلا صور

11 صورة

 

الصفحة الرئيسية