|
|
| 1 | ||
|
مقالة ابراهيم عبد العزيز لماذا الآن؟ وهل شارون جدي؟ 12/2/2005 |
|
المقالة الاصلية سهم انطلق من القوس - يوئيل ماركوس 10/2/2004 |
|
لماذا الآن؟ وهل شارون جدي؟
رغم نجاح الكنيست الإسرائيلي في إسقاط
اربعة اقتراحات لحجب الثقة عن حكومة الائتلاف الحاكم في تل ابيب، على خلفية
الوضع السياسي، الاقتصادي، المس بالخدمات الدينية، ونية نقل قرى عربية من
داخل الخط الأخصر، الى السلطة الفلسطينية، وبقاء الحكومة على حالها، إلا أن
الإحساس داخل الكنيست يتعاظم بان الائتلاف آخذ بالتفتت. إذ انتهى التصويت
الاول بـ 47 معارضا لحجب الثقة عن الحكومة و 45 مؤيدا، وبقيت موازين القوى في
التصويتات الثلاثة بعد ذلك، على حالها الى هذا الحد او ذاك. |
|
سهم إنطلق من القوس (المضمون: خطة شارون أحادية الجانب لا يمكن ان تكون خدعة لانها تترافق مع خطوات وتحركات عملية، ولكنها مشروطة بالموافقة الامريكية والداخلية عليها ). حسب المثل الهندي، أو ربما العربي القديم، هناك أمران لا يمكن اعادتهما: السهم الذي إنطلق من قوسه والكلمة التي انفلتت من الفم. رئيس الحكومة اريئيل شارون قام بالأمرين معا مطلقا السهم ومتلفظا بكلمات لا يمكن محوها.
|
|
فشارون
نفسه الذي كان يتزرع بعدم اخلائه
المستعمرات في قطاع غزة، بأن لكل
مستعمرة كبيرة كانت أو ضغير، لها غاية وقيمة أمنية، وهو يوجه الآن أوامره
باسم الأمن للاستعداد لاخلاء 17 مستعمرة في قطاع غزة. صحيح أن شارون يعد أبو
المستعمرات وأمها، فهو يعتبر الآن ان الايديولوجيا شيء والواقعية شيء آخر،
وأن واقعيته تتجسد في الحفاظ على وجود اسرائيل في الحد الأقصى من الأمن
المستقبلي. فخطته لإخلاء المستعمرات في قطاع غزة، وان كان من شأنها أن تعفي
فرقة عسكرية كاملة من مهماتها في القطاع ويريحها من، عناء الحفاظ على
المستعمرات وحمايتها، لاسيما وأنها فقدت قيمتها منذ مدة طويلة. إلا أنها
بطبيعة الحال أثارت تساؤلات كثيرة، مثل لماذا الآن؟ |
هذا هو شارون نفسه الذي كان يرد على سؤال حول عدم اخلائه المستوطنات في قطاع غزة بجواب معياري مألوف قائلا ان لكل مستوطنة ولو أصغر واحدة منها غاية وقيمة أمنية. الآن وجه أوامره باسم الأمن للاستعداد لاخلاء 17 مستوطنة في القطاع بسكانها السبعة آلاف وخمسمائة شخص. حاليا يقول أبو المستوطنات وأمها ان "الايديولوجيا شيء والواقعية شيء آخر". وواقعيته هي الحفاظ على وجود اسرائيل في الحد الأقصى من الأمن المستقبلي. نقل المستوطنات سيعفي فرقة عسكرية كاملة من مهماتها في القطاع ويريحها من عقوبة الحفاظ على المستوطنات وحمايتها، هذه المستوطنات التي فقدت قيمتها منذ مدة طويلة. بطبيعة الحال تطرح تساؤلات مثل لماذا الآن؟ وهل شارون جدي؟ من اجل الاجابة على هذا الاسئلة تمت إستعارة مصطلح "نظرية التفضيل المكشوفة" من القاموس الاقتصادي. وفقا لهذا المصطلح ليس من المهم للتاجر أو للمنتج ما الذي يفكر فيه المستهلك - فالامر الفصل هنا هو ان البضاعة قد استهلكت. ليس مهما اذا كان شارون يتحرك بحافز التحقيق الشرطي، وليس مهما اذا كان ذلك نابعا من انخفاض شعبيته. الامر الحاسم هو ان السهم قد انطلق من القوس وتمخض عن وضع جديد. الامر لم يولد صدفة في مقابلة صحفية حول طاولة الافطار. من تابع تصريحاته في مؤتمر هرتسليا وما قبله وما بعده كان بامكانه ان يشاهد التغيير التدريجي في نهجه ورؤيته. |
|
|
صحيح ان شارون قد قال امورا كثيرة ولم ينفذها، الا ان تصريحاته في هذه المرة تترافق مع خطوات تنفيذية فورية، فبعض رفاقه القدامى اصبحوا على قناعة تامة، أنه منذ مدة قد تغير بصورة ملموسة. فهذه هي المرة الاولى، التي يبادر فيها رئيس حكومة الى طرح مبادرة سياسية غير مشروطة بخطوات فلسطينية مسبقة. |
صحيح ان شارون قد قال امورا كثيرة ولم ينفذها، الا ان تصريحاته في هذه المرة تترافق مع خطوات تنفيذية فورية. بعض رفاقه القدامى على قناعة منذ مدة انه قد تغير بصورة ملموسة. أولا، هذه هي المرة الاولى التي يبادر فيها رئيس الحكومة الى طرح مبادرة سياسية غير مشروطة بخطوات مسبقة فلسطينية. لا 48 ساعة هدوء ولا اربعة اسابيع من دون ارهاب وما الى ذلك من اشتراطات معهودة. شارون وجه أوامره للمسؤولين للاستعداد لعملية اخلاء قطاع غزة من دون أي اشتراطات للفلسطينيين. اذا رغبوا في مرحلة ما الدخول في مفاوضات حول التسوية فسيكون الباب مشرعا أمامهم. |
|
|
وهو يسعى إلى
حشد الدعم الاميركي لخطواته أحادية
الجانب، سواء من خلال تعديل مسار الجدار وتقريبه قدر المستطاع من الخط الاخضر
بحيث لا يلحق المعاناة والضرر بالسكان الفلسطينيين، أو من خلال إقناع البيت
الابيض بأن الانسحاب من غزة يتوافق مع خارطة الطريق ومع رؤيا بوش لاقامة دولة
فلسطينية الى جانب اسرائيل. |
ثانيا، مقصده وغايته هو حشد الدعم الامريكي لخطوته أحادية الجانب سواء من خلال تعديل مسار الجدار وتقريبه قدر المستطاع من الخط الاخضر بحيث لا يلحق المعاناة والضرر بالسكان الفلسطينيين أو من خلال إقناع البيت الابيض بأن الانسحاب من غزة يتوافق مع خريطة الطريق ومع رؤيا بوش لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل. ثالثا والأهم، طلبه من بوش بأن يساهم في نفقات نقل المستوطنات الهائلة. ليس صدفة انه قد أرسل اهود اولمرت الى واشنطن كتمهيد لزيارته، ليس فقط لان اولمرت كان أول من كشف النقاب عن فكرة فك الارتباط أحادي الجانب، وانما لانه اسمه قد خرج قبله كمن يستطيع بيع التماثيل الثلجية للاسكيمو. اذا نجحت عملية بيع خطة شارون لبوش وأصبح رئيس الحكومة ملتزما بذلك فلا تتبقى أمامه إلا الجبهة الداخلية. شارون معني ببقاء الاتحاد الوطني والمفدال في الحكومة حتى تتم هذه العملية من دون "اليسار"، ولذلك سيحاول إقناعهم بأن وجودهم معه في الحكومة سيسهل عليهم خوض الكفاح عن يهودا والسامرة. ولكن إبتلاعهم لهذه الحيلة ليس مؤكدا هذه المرة رغم ان الاستطلاعات الأولية تشير الى ان اغلبية الجمهور تؤيد الانسحاب من غزة. |
|
|
شارون معروف بصرعاته ومناوراته الاعلامية، ولا خلاف على أنه رجل تكتيك بارع، إلا أنه يواجه الآن معارضة قوية داخل حزب الليكود، وليس من المستبعد القيام بخطوات لإزاحته وإسقاطه، ورغم الشعار التحريضي، الذي رفعه معارضو عملية الاخلاء في أوساط الليكود أن عمق الانسحاب يتناسب مع عمق التحقيقات الشرطية، إلا ان من المتوقع أن تحظى مبادرة شارون بمصادقة الكنيست والحكومة في الأغلب. كما أن حزب العمل قد يقتنع، بأن عمق الاخلاء يتوافق مع عمق الإغراء الذي يشعر به للانضمام للحكومة. فاذا نجح في اقناع واشنطن بتبني خطته ووعد بتمويل نفقات نقل المستعمرات، وكذا المصادقة عليها داخلياً، فان هذا السهم لا يمكن ان يعود الى القوس، وعندها سيقوم بتنفيذ خطته. |
رغم المعارضة القوية داخل الليكود - وليس من المستبعد القيام بخطوات لإزاحة شارون وإسقاطه - إلا ان مبادرته ستحظى بمصادقة الكنيست والحكومة في الأغلب. رغم الشعار التحريضي الذي رفعه معارضو عملية الاخلاء في الليكود "عمق الانسحاب يتناسب مع عمق التحقيقات الشرطية"، إلا ان حزب العمل قد يقتنع، كما قال آفي غيل، بأن "عمق الاخلاء يتوافق مع عمق الإغراء" الذي يشعر به للانضمام للحكومة. من الممكن التجادل حول طبع شارون وصرعاته الاعلامية ومناوراته، ولكن لا خلاف حول كونه رجل تكتيك بارع. اذا استطاع اجتياز الاختبارين - المصادقة على خطته هنا وتبنيها في واشنطن مع اضافة وعد بالتمويل الجزئي للنفقات المالية - فان هذا السهم لا يمكن ان يعود الى القوس. |
|
|
ابراهيم عبد العزيز - كاتب فلسطيني |
يوئيل ماركوس - كاتب اسرائيلي |
|
|
الوطن العمانية - 12/2/2005 |
موقع باحث للدراسات نقلا عن هآرتس الاسرائيلية - 10/2/2004 |
|
|
2 |
||
|
مقالة ابراهيم عبد العزيز معركة شارون القادمة 18/8/2005 |
المقالة الأصلية شارون يخوض معركة الدفاع عن بيته الليكودي - بقلم : يوسي فيرتر 16/8/2005 |
|
|
معركة شارون القادمة
يشعر أريئيل شارون، رئيس الوزراء
الإسرائيلي، لأول مرة خلال رئاسته للوزراء بالضغط، لشعوره انه يخوض معركة
الدفاع عن بيته الليكودي، على الرغم من تزامن الشروع رسمياً بعملية الانفصال
عن قطاع غزة وبعض مستعمرات شمال الضفة الغربية، مع ما يسمى في الديانة
اليهودية (سبت العزاء)، فالسبت القادم والذي هو بداية للسبعة أسابيع المسماة
في تقاليد إسرائيل (سبعة المواساة) وهي فترة نبوءة ومواساة وخلاص. |
شارون يخوض معركة الدفاع عن بيته الليكودي
اذا
ما شبهنا ما يحدث في الساحة السياسية بحلبة
الملاكمة، فمن الممكن اعتبار الاسبوع الماضي منذ استقالة
بنيامين نتنياهو جولة اولى في المباراة. الآن تراجع كل واحد من الخصمين
المتعبين، نتنياهو وشارون، كل الى زاويته استعدادا للجولات التالية الصعبة.
|
|
|
ابراهيم عبد العزيز - كاتب فلسطيني |
يوسي فيرتر - كاتب اسرائيلي |
|
|
الوطن العمانية - الصباح الفلسطينية - 18/8/2005 |
موقع الحياة الجديدة نقلا عن صحيفة هآرتس الاسرائيلية - 16/8/2005 |
|
| 3 | ||
|
مقالة ابراهيم عبد العزيز هل تحول شارون رمزا للأمل في المنطقة ؟ 24/2/2005 |
المقالة الأصلية موقع باحث للدراسات - صحافة العدو 21/2/2005 |
|
|
هل تحول شارون رمزاً للأمل في المنطقة؟ الخطوة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً، بقرارها إخلاء المستعمرات من قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية، والتي اعتبرها ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتاريخية، من شأنها أن توفر لشارون العطف الدولي، الذي افتقده طوال حياته.
فقد قررت
الأردن
ومصر إعادة سفيريهما، دون انتظار إخلاء المستعمرين، كما أن سياسيين أميركيين
وأوروبيين امتدحوا بحماسة (شجاعة) شارون، مما يثير تساؤلاً هل تحول شارون
فجأة من رجل ظل سنوات عديدة، يرمز فقط للحرب والخراب والقمع، ليصبح رمزاً
للأمل في المنطقة؟. |
فك الارتباط : بداية نهاية مشروع استيطان .. حكومة اريئيل شارون اتخذت امس خطوة تاريخية بقرارها اخلاء المستوطنات من قطاع غزة وشمالي السامرة. أوامر الاخلاء الجافة، القصيرة، التي أصدرت بعد جلسة الحكومة بتوقيع "أ. شارون" و "موفاز"، تبشر ببداية نهاية المشروع الاستيطاني الاسرائيلي في المناطق. أما مسار الجدار الذي صادقت عليه الحكومة فيخلد تغيير أهداف الحرب الاسرائيلية حيال الفلسطينيين: من الحفاظ على كل سنتيمتر الى أن يستسلم العدو، الى معركة أخيرة لانقاذ الكتل الاستيطانية، على ضم معاليه ادوميم، ارئيل وافرات الى اسرائيل. ويتمتع رئيس الوزراء اليوم بعطف دولي لم يشهده في حياته. فالاردن ومصر يعيدان سفيريهما، دون انتظار اخلاء المستوطنين. سياسيون امريكيون واوروبيون يمتدحون بحماسة شجاعة شارون . والرجل الذي كان يرمز ذات مرة فقط للحرب، الخراب والقمع، تحول فجأة ليصبح رمز الامل في المنطقة. ولكن هذا التأييد جميل في لحظته. فهو سيصمد، في أفضل الاحوال، الى أن تغلق البوابة على آخر المستوطنين المخلين. فالعالم يتوقع من شارون أن يكون ميخائيل غورباتشون. الزعيم الذي فتح شقا في السد، وبعده جاء الطوفان. غورباتشوف لم يخطط لتفكيك الاتحاد السوفييتي، بل لتحرير بعض الشيء اصفاد النظام الشيوعي كي يبقى على قياد الحياة على نحو أفضل. ولكن من اللحظة التي سمح فيها للحرية بالتسلل الى الداخل، لم يتمكن أحد من وقفها فدفنت النظام تحتها. في واشنطن، في باريس وفي لندن، وكذا في رام الله، في القاهرة وفي عمان يأملون بأن هذا ما سيحصل لشارون أيضا. أن يكون الانسحاب القادم في الضفة الغربية أسرع وأعمق. وانه مع محمود عباس (ابو مازن) كرئيس للسلطة الفلسطينية، ومع الهدوء الامني ستفقد اسرائيل ما تبقى لها من معاذير وحجج، وستضطر الى الخروج أيضا من عوفرا، بيت ايل والخليل، وفي السياق أيضا من بيت حنينا، الشيخ جراح ومعظم البلدة القديمة في القدس. شارون لا يعتزم الاسراع نحو خطوط 1967، وهو سيحاول تأخير المسيرة. في اسرائيل لا يزالون يتجادلون على فك الارتباط، على مدى العنف من معارضي الاخلاء، على الاستفتاء الشعبي. اما في الساحة الدولية فان الانسحاب من غزة يبدو كحقيقة ناجزة، والجدال السياسي بات يجري على المرحلة التالية: التسوية الدائمة أو التسوية الانتقالية. شارون يريد أن يزحف نحو تسويات جزئية في الضفة. عباس يرغب في الاندفاع نحو التسوية النهائية. وهو يتمتع بدعم واسع في اوروبا وكذا في الادارة الامريكية لديه مؤيدون، مثل رئيس قسم الشرق الاوسط المنصرف في وزارة الخارجية، وليم بيرنز. ففي محاضرة القاها في معهد "صبان" عرض بيرنز تأييدا معللا للسير نحو التسوية الدائمة فور فك الارتباط. اما في القدس فيقولون انه حاول اشغال ادارته بمؤيدي الفكرة قبل ان يخرج لولايته كسفير في موسكو. في البيت الابيض يسيرون مع شارون، ويتمسكون بالتسوية الانتقالية، بموجب خريطة الطريق. وجهود رئيس الوزراء ستكرس في الاشهر القريبة القادمة للحفاظ على التفاهم مع الادارة. فك الارتباط اجتاز أمس اختبارا سياسيا آخر. فمعارضوه فشلوا في محاولتهم وقفه في الحكومة وفي الكنيست. ومسؤولون كبار في القدس يقدرون بان الميزانية ستقر هي الاخرى على ما يبدو بامتناع شينوي. وهم يتحدثون عن ضغوط من الصف الثاني في شينوي على رئيس الحركة لبيد بان ينزل عن شجرة المعارضة للميزانية. وبعد المصادقة على الميزانية، في بداية نيسان، ينطلق شارون في حملة انتصاره الى واشنطن. في وزارة المالية بدأوا يبلورون رزمة مساعدة سيطلبها شارون من الرئيس جورج بوش. لجنة برئاسة مدير عام وزارة المالية تنسيق طلبات المساعدة من الوزارات. والتقدير هو ان اسرائيل ستطلب نحو 400 مليون دولار لتمويل فك الارتباط العسكري، و100 - 200 مليون دولار اخرى لتطوير النقب والجليل، لتمويل مشاريع محددة. |
|
|
المصدر : فك الارتباط : بداية مشروع استيطان - هآرتس الاسرائيلية - 21/2/2005 |
||
|
سؤالاً مفتوحاً، كيف سيستعد المخلون للمرحلة القادمة ، أي هدف سيضعون أمام
أعينهم ، هل سيختارون الانتظام والاستعداد في الأشهر الخمسة القريبة القادمة
لبناء مستقبلهم ومنازلهم من جديد ، أم سيستثمرون أنفسهم في مقاومة الإخلاء؟ |
الاوامر وقعت، الموضوع حسم والسؤال المفتوح هو كيف سيستعد المخلين لليوم التالي. أي هدف سيضعون امام اعينهم. هل سيختارون الانتظام والاستعداد في الاشهر الخمسة القريبة القادمة لبناء مستقبلهم ومنازلهم من جديد أم يستثمرون أنفسهم في مقاومة الاخلاء والمناوشة مع الخطوة المعروفة النهاية مسبقا. المصدر : الخطوات الاضافية - يديعوت حرونونت الاسرائيلية بقلم : ياعيل غفيرتيس 21/2/2005
|
|
| صحافة العدو | ||
|
ابراهيم عبد العزيز |
||
|
الوطن العمانية |
موقع باحث للدراسات | |
|
24/2/2005 |
21/2/2005 | |
|
|
||